
الفارس الأول
برؤيةٍ ملكيةٍ ازدهرت القدرة

جارٍ التحميل…
0%

فريق البحرين الملكي لسباقات القدرة
العم تيم
الإرث في لمحة
على امتداد أكثر من خمسة عقود، لم تكن الفروسية مجرد رياضة، بل أسلوب حياة ومسيرة متواصلة من التعلم والإنجاز. بدأت الحكاية في البحرين خلال سبعينيات القرن الماضي، ومع مرور السنوات تحولت الخبرة المتراكمة إلى إرثٍ غني في مجالات التدريب وإدارة الخيل والقدرة والفروسية. وبين الماضي والحاضر، بقي الهدف واحداً: خدمة الخيل، تطوير الفرسان، وتمثيل الوطن بأفضل صورة في المحافل المحلية والدولية، حتى أصبحت هذه الرحلة جزءاً من تاريخ الفروسية في المنطقة وخارجها.
أكثر من خمسة عقود في خدمة الخيل والفروسية.
مسيرة حافلة بالمحطات والذكريات المميزة.
تأهيل وخبرات من مؤسسات ومراكز عالمية.
خبرات معتمدة من جهات متخصصة في المنطقة.
تمثيل البحرين ضمن أبرز المحافل والبطولات.
نجاحات متواصلة على المستويين المحلي والدولي.
رحلات علمية ومهنية لاكتساب الخبرات ونقلها.
إعداد وتطوير مئات الخيول عبر مسيرة طويلة.
رحلة تاريخية
من سبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم — رحلةٌ من الشغف والخبرة ساهمت في صناعة إرثٍ يمتد عبر أجيال الفروسية والقدرة.
عصر 1970s

بدأت الحكاية بشغفٍ بسيط تجاه الخيل؛ ركوبها والعناية بها والتعلم منها. ومن هذه البدايات المتواضعة انطلقت رحلةٌ امتدت لعقود في عالم الفروسية والقدرة.
الموقع: مملكة البحرين

انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية كمواطنين بحرينيين، كان دعم المؤسسات الخيرية والمشاركة في المبادرات الإنسانية جزءاً أصيلاً من مسيرتنا، إيماناً بأهمية خدمة المجتمع والعطاء المستمر.
الموقع: مملكة البحرين
عصر 1980s

مع بداية الثمانينيات، تحولت الهواية إلى التزامٍ حقيقي داخل ميادين الفروسية، حيث مثّلت بطاقة الفارس المتدرّب أول خطوة رسمية في مسيرةٍ امتدت لعقود من التعلم والخبرة والإنجاز.
كلُّ مسيرةٍ عظيمة تبدأ بخطوةٍ أولى.

في عام 1984، كان من أوائل من أدخلوا ثقافة الكاو بوي والفروسية الغربية إلى البحرين، حيث امتلك التجهيزات الكاملة لهذا الأسلوب في وقتٍ لم يكن شائعاً في المنطقة، ليصبح نموذجاً مميزاً لعشاق الخيل والفروسية.
الموقع: سار، مملكة البحرين
عصر 1990s

شهدت تسعينيات القرن الماضي بداية مرحلة جديدة من التطور واكتساب الخبرات، من خلال المشاركة في المعسكرات الخارجية التي انطلقت من سويسرا وامتدت إلى مختلف أنحاء أوروبا، مما أسهم في توسيع المعرفة وتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الممارسات في عالم الفروسية والخيل.
الخبرة الحقيقية تبدأ عندما تتجاوز حدود المألوف.
الموقع: سويسرا – أوروبا

بعد سنوات من اكتساب الخبرات الدولية، جاءت المرحلة الأهم بنقل أفضل الممارسات العالمية إلى البحرين من خلال تأسيس أحد أوائل المراكز المتخصصة في تعليم الفروسية وقفز الحواجز وفق المعايير والبروتوكولات الدولية. وكانت الزبارة المحطة الأولى لهذه الرؤية، حيث أصبح المركز من أوائل المراكز التي نظمت المسابقات وساهمت في إعداد وتطوير أجيال جديدة من الفرسان.
الموقع: الزبارة، مملكة البحرين

شكّلت مدرسة سار للفروسية محطةً بارزة في تطوير رياضة الفروسية بمملكة البحرين، حيث أُنشئت وفق مواصفات ومعايير عالمية، مع مرافق متخصصة لتدريب الفروسية وسباقات قفز الحواجز والقدرة. كما استقطبت المدرسة نخبةً من الخبراء والمدربين الدوليين، ومن بينهم شخصيات عالمية بارزة في مجال تدريب خيل قفز الحواجز. وأسهمت المدرسة في إعداد وصقل العديد من الفرسان الذين أصبحوا اليوم من الأسماء المعروفة في الساحة الرياضية والفروسية البحرينية.
الموقع: سار، مملكة البحرين
عصر 2000s

شهدت هذه المرحلة الانضمام إلى الفريق الملكي البحريني كمدرب، لتبدأ رحلة جديدة في تمثيل الوطن والمساهمة في تطوير رياضة الفروسية والقدرة على أعلى المستويات. وقد تميزت هذه الفترة بالمشاركة في إعداد الفرسان والخيل وتمثيل مملكة البحرين في مختلف المحافل المحلية والدولية.
تمثيل الوطن شرفٌ، وصناعة الإنجاز مسؤولية.
الموقع: مملكة البحرين

مع الفريق الملكي البحريني، بدأت الإنجازات تتوالى على المستويين المحلي والدولي، حيث برز عبدالرحمن البستكي كأحد الأسماء البارزة والمؤثرة في رياضة القدرة، جامعاً بين خبرة الفارس ورؤية المدرب. وأسهمت مشاركاته ونتائجه في ترسيخ مكانته كأحد الوجوه المعروفة في ميادين القدرة داخل البحرين وخارجها.
الإنجاز الحقيقي لا يُقاس بسباقٍ واحد، بل بمسيرةٍ من النجاحات المتواصلة.
الموقع: المشاركات الدولية
عصر 2010s

لم تُبنَ هذه المسيرة على الخبرة والتدريب والمشاركة فحسب، بل تُرجمت إلى إنجازات ونتائج على أرض الواقع. وخلال هذه المرحلة، اعتلى عبدالرحمن البستكي العديد من منصات التتويج محلياً ودولياً، محققاً النجاحات كفارس ومدرب، ومؤكداً مكانته كأحد أبرز الأسماء في رياضة القدرة والفروسية.
الذهب ليس غاية المسيرة، بل نتيجة سنواتٍ من الالتزام والعمل.
الموقع: البحرين والعالم

شهدت هذه المرحلة حضوراً فاعلاً لعبدالرحمن البستكي في سباقات الفلات ريس، حيث لم يخلُ محفل أو فعالية فروسية من مشاركته وتواجده. وقد شكلت هذه المشاركات فرصة لتبادل الخبرات مع نخبة المدربين والفرسان من مختلف الدول، مما أسهم في توسيع معارفه وتعزيز خبراته العملية في مختلف مجالات الفروسية.
النجاح يبدأ من التعلم المستمر وتبادل الخبرات.
الموقع: البحرين ودول متعددة

لم يقتصر دور عبدالرحمن البستكي على التدريب والمشاركات الدولية فحسب، بل كان محل ثقة القيادة الملكية في إعداد وتدريب الخيول التي امتطاها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. وبفضل خبرته الواسعة وإمكاناته الفنية العالية، أشرف على تدريب العديد من الخيول الملكية، ومن أبرزها الجواد "حجي بيك" الذي أهداه الرئيس فلاديمير بوتين إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عام 2016.
الثقة الملكية تُبنى على الخبرة والالتزام والنتائج.
الموقع: مملكة البحرين
عصر 2020s

لم تقتصر رحلة عبدالرحمن البستكي على المنافسات والإنجازات الرياضية، بل امتدت إلى البحث المستمر عن المعرفة واكتساب الخبرات من مختلف أنحاء العالم. فقد زار العديد من الدول والمراكز المتخصصة في الفروسية، ليس بغرض السياحة فحسب، بل بهدف التعلم وتطوير المهارات والاطلاع على أحدث الأساليب العالمية، ثم نقل تلك الخبرات إلى مملكة البحرين والمساهمة في تطوير رياضة الفروسية والأجيال القادمة من الفرسان.
رحلة التعلم لا تتوقف، والخبرة الحقيقية تُقاس بقدرتنا على نقلها للآخرين.
الموقع: البحرين والعالم

تشرف عبدالرحمن البستكي بتدريب عدد من أصحاب السمو من أبناء سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي والشخصيات البارزة. ويعكس ذلك الثقة التي حظي بها على مدى سنوات طويلة بفضل خبرته الواسعة وقدرته على نقل المعرفة وتطوير مهارات الفرسان وفق أعلى المعايير الاحترافية.
الثقة تُكتسب بالخبرة، وتُرسَّخ بالإنجاز.
الموقع: مملكة البحرين

ما زال عبدالرحمن البستكي يواصل مسيرته في خدمة الفروسية البحرينية من خلال تمثيل الفريق الملكي البحريني كمدرب في إسطبلات الفرسان، مستنداً إلى عقودٍ من الخبرة والعطاء. ويؤكد البستكي أن مملكة البحرين كانت وما زالت من الدول الرائدة في مجال الخيل والفروسية، وهو النهج الذي أرسى دعائمه الفارس الأول حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. كما واصلت رياضة الفروسية والقدرة تطورها وازدهارها تحت قيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخة نورة بنت حمد آل خليفة، الذين أسهموا في ترسيخ مكانة البحرين على الساحة الدولية. ولا يمكن إغفال الدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لرياضات الفروسية وسباقات الخيل، مما يعكس عمق الارتباط بين أهل البحرين وهذه الرياضة الأصيلة.
الفروسية في البحرين ليست رياضةً فحسب، بل إرثٌ وطني وثقافةٌ متجذرة عبر الأجيال.
الموقع: مملكة البحرين
الشخصيات والمحطات المؤثرة
يوثق هذا القسم مجموعة من الصور واللحظات الاستثنائية التي جمعت عبدالرحمن البستكي مع شخصيات ملكية ورياضية ومجتمعية بارزة على امتداد مسيرته. وتروي كل صورة قصةً من الثقة والإنجاز والشغف الذي جمع بين محبي الفروسية وصناع نجاحاتها.
الأرشيف البصري
لحظات ملكية وإنجازات وتجارب صنعت مسيرة استثنائية.
أرشيف الإعلام
تغطيات صحفية ومقالات وثّقت محطات بارزة من المسيرة.
التكريم
تكريمات وشهادات تعكس مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
الدوائر الملكية
يتقدم عبدالرحمن البستكي بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة في مملكة البحرين، وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم، حفظه الله ورعاه، لما تحظى به رياضة الخيل والفروسية من دعم واهتمام أسهما في ترسيخ مكانة البحرين كواحدة من أبرز الدول الرائدة في هذا المجال. كما يعرب عن اعتزازه بالدعم المتواصل من أصحاب السمو والمعالي، والذي كان له الأثر الكبير في تطوير رياضة الفروسية وتمكين الفرسان البحرينيين من تحقيق الإنجازات ورفع اسم المملكة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
ما تحقق من إنجازات هو ثمرة قيادةٍ تؤمن بأبنائها، ووطنٍ جعل من التميز نهجاً ومن الفروسية إرثاً نفخر به.

الأرشيف الرقمي
تم تنفيذ وتصميم وتطوير هذا الأرشيف الرقمي بواسطة فريق تقنية المعلومات في شركة PERMANENT INTEGRATION TRADING W.L.L (PMI IT Solutions)، إيماناً بأهمية توثيق الإنجازات الوطنية والمحافظة على الإرث البحريني للأجيال القادمة. وتفخر الشركة بدعمها المستمر للرياضة البحرينية ولمختلف الكفاءات والرموز الوطنية في شتى المجالات، من خلال تقديم الحلول التقنية والمنصات الرقمية التي تساهم في إبراز قصص النجاح والإنجازات التي تعكس مكانة مملكة البحرين وإنجازات أبنائها.
نؤمن بأن التقنية ليست مجرد أدوات، بل وسيلة لحفظ الإرث، وتمكين المواهب، ورواية قصص النجاح للأجيال القادمة.